يدمرون التراث الإسلامي بذريعة الشرك ويبنون لألهة الهندوس معابد من الذهب

[post-views]
90

بوابة ليبيا:

البداية:

في عام 1958م منح الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم إذناً لقيام المعبد الهنودسي الأول في دبي، فأقيم في الطابق الأول في أحد مباني السوق القديمة في بور دبي، وكان معبداً للهندوس والسيخ معاً، ثمّ انفصل السيخ عن الهندوس عام 2012، وأقاموا معبدهم الخاص في جبل علي.

يحقّ للمعبد الهندوسي في دبي إقامة كل شعائر الصلاة والتقاليد الدينية الهندوسية حتى طقوس الدفن والزواج ويمارسون طقوس العبادة بحرية، الأمر الذي يشبه إلى حدّ كبير وضع الكنائس المسيحية في جميع الإمارات، حيث تقام الكنائس بشكل علنيّ وبالطريقة نفسها، بعد طلب قيادات طائفة مسيحية معينة من حاكم الولاية منحها أرضاً لبناء كنيستها.

ينصّ الدستور الإماراتي على حريّة الأديان، إنّما وفق العادات المتبعة، وتحترم الحكومة الإماراتية نص الدستور، وتحاول تقديم التسهيلات نوعاً ما للأديان الأخرى عند محاولتهم بناء دور للعبادة خاصة بهم ويتمّ الأمر على شكل طلبات تقدمها قيادات الطوائف الدينية، التي تريد أن تقيم معابدها على شكل منحة عقارية، فيتم دراسة تلك الطلبات من حاكم الإمارة والموافقة عليها، ولكل حاكم إمارة الحق في قبول أو رفض بناء معبد لأي طائفة كانت في إمارته ويعتبر القرار النهائي في الأمر منوطاً بالحكم الذاتي للإمارة، وهو السبب الرئيسي وراء الاختلاف في الانفتاح على الأديان من إمارة إلى أخرى. وتعتبر بعض الإمارات أكثر تساهلاً قانونياً من غيرها مع دور العبادة غير المسلمة فمع أنّ جميعها لا تفرض رسوم إيجار على الطائفة التي تمنحها الأرض، إلا أنّ إمارة الشارقة السلفية التي أقفلت مكتبات الشيعة الاماراتيين لا تفرض حتّى ضرائب الماء والكهرباء على تلك العقارات للمعابد والكنائس.

في إمارة أبو ظبي هناك العديد من الكنائس للطوائف المسيحية المختلفة، كالكنيسة الإنجيلية العربية، وكنيسة سان جورج للروم الأورثوذوكس وكنيسة القديس جوزيف للكاثوليك وغيرها. 

وقد ثار غضب المواطنين الإماراتيين بعد أن أصدرت الحكومة الإماراتية قراراً بمنح الجالية الهندوسية في أبو ظبي، أرضاً لبناء معبد هندوسي عليها، وعبروا عن غضبهم بشدّة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً Twitter وذلك عبر Hashtag #بناء_معبد_هندوسي_في_أبوظبي وتحول الشكر الذي وجهه رئيس وزراء الهند، الذي يزور الإمارات، إلى الحكومة الإماراتية، موضوع سخرية، ووصل الأمر ببعض الناقمين على القرار، أن هاجموا عائلة “آل زايد”، معتبرين  أنّهم “عائلة معادية للإسلام”.

وتنتشر في كافة دويلات الخليج العربية معابد الهندوس والبودية والكنائس المسيحية بكافة مذاهبها ويبنون تماثيل الألهة ويسوع بالذهب والفضة وترخص فيها الملاهي والمراقص ومصانع الخمور ويتعاملون بالربا والفوائد علنا جهارا نهارا ويريدون تعليم الشعب الليبي الإسلام الصحيح ويشنون حربا شعواء عبر ميلشياتهم السلفية في كافة أقطار العالم الإسلامي لتدمير التراث والتاريخ والحضارة الاسلامية بحجة وذريعة التوحيد وتنقية الاسلام وهو في حقيقته تدمير ممنهج للتراث الاسلامي الانساني ومسحه من الوجود كما حصل في ليبيا مند 2012م والى يومنا هذا وحصل قبله في مكة المكرمة التي مسحت فيها أثار النبوة وتحولت شعيرة الحج من توحيد الله وتوحيد كلمة المسلمين واعلان الولاء والبراء الى مهرجان تسوق تتسابق فيه الماركات العالمية التي يحتكر توكيلاتها الأمراء والحاشية الفاسدة لعرض سلعها وبضائعها وخدماتهم الفندقية.


#متابعات

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.