خليفة حفتر فى حالة غيبوبة بمستشفى(فالدي قريس ) العسكري

[post-views]
9

 

بوابة ليبيا: ترجمة خاص.

خليفة حفتر، الرجل القوى الذى يتحكم بمعظم الجهة الشرقية بليببا ، تمت أنباء عن دخوله فى غيبوبة بمستشفى بباريس بعد تعرضه لسكتة دماغية .

الرجل ذات 74 عاما ، حدث له هذا الإنهيار، خلال زيارة له إلى الأردن فى مطلع هذا الأسبوع ، وتم إسعافه / بنقله مباشرة إلى باريس حسب ما ورد عن صحيفة Le monde الفرنسية.

 المتحدث الرسمى باسم الجيش الليبيى والتابع لخليفة حفتر، رفض بداية هذا التقرير، ولكن منذ تلك اللحظة رفض التعليق عليه.

مما اكتسبه الجنرال خليفة حفتر هو الدعم المصرى ، والاماراتي والروسى ، عندما عرض نفسه كشخصية ذات قوة استقرار فى ليبيا ، يمكن الإعتماد عليها فى مواجهة الجماعات الإسلامية فى المنطقة الشرقية.

في حين أن القوى الغربية تدعم رسميًا خصوم الجنرال حفتر في الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس ،فقد  كانت الحكومات الغربية مفتوحة بشكل متزايد للتعامل مع القائد العسكري.

سيؤدي موت الجنرال حفتر أو عجزه إلى مزيد من التدافع في السياسة الفوضوية في ليبيا ، التي كانت في حالة تغير مستمر منذ الإطاحة بالدكتاتور معمر القذافي منذ عام 2011.

وقد ذكر جلال الحرشاوي،المساعد في شمال أفريقيا لاستشارات المخاطر ، إن قوة حفتر الأكبر تكمن فى قدرته على جذب الداعمين الأجانب بموقفه المناهض للإسلاميين ، وأن قوته العسكرية والسياسية الفعلية محدودة.

كما ذكر الحرشاوى بصحيح العبارة ” هناك رواية تصوره كنوع من السيسي أو الأسد على رأس جيش منضبط وقوي يدير القتال ضد الإسلاميين. والحقيقة هي أنه ليس جيشًا ففعليا(حقيقيا)  وان ائتلافه منقسم بشدة.”

وتوقع أنه إذا بقى الجنرال حفتر عاجزاً بشكل دائم ، فإن أحد أبنائه  قد يحاول أن يأخد مكان منصبة ، لكن العناصر الأخرى من ائتلافه – وخاصة الفصائل المحلية فى شرق ليبيا – قد تذهب وتحول بطريقتها الخاصة.

التقارير وردت بأنه قد تم إحضار الجنرال إلى مستشفى (فالدي قريس ) العسكرى بفرنسا يوم الإربعاء بعد مرضه بالعاصمة الأردنية عمان val-de-Grace .

أحمد المسماري ، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي ، أنكر في البداية تلك التقارير بل  أصر على أن الجنرال بحالة صحية جيدة ، لكن في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء ، رفض السيد  المسمارى التطرق إلى مسألة صحة الجنرال بشكل مباشر.

لقد حقق الجنرال حفتر بعض التقدم في تغيير المفاهيم الغربية عنه من أمير حرب محلي إلى رجل دولة ليبي قادر.

وما قام به السيد إمانيويل ماكرون ، الرئيس الفرنسي ، باستضافته للقمة في يوليو / 2017 ، حيث تم التعامل مع الجنرال حفتر، والرئيس فايز السراج ، رئيس وزراء الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس ، على أنهما متساويان وتصافحا علنا .

كما اتفق الطرفان علنا على الإنتخابات الوطنية ، لكن لم يتنج شينا عن ذلك الإتفاق.


ترجمة عن تلقراف البريطانية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.