خفايا وتفاصيل بيت الضيافة الليبي في كمبالا – أوغندا

[post-views]
148

بيت الضيافة في العاصمة الأوغندية كمبالا وهو مبنى متهالك آيل للسقوط يقع على ربوة عالية بمنطقة تجارية في العاصمة كمبالا تعددت مهامه وتغيرت أكثر من مرة بين بيت ضيافة إلى مركز ثقافي دون أي نتائج تدكر رصدت له عدة ميزانيات محدودة زمن النظام السابق وتم نهبها دون اجراء أي أعمال جوهرية فيه وظل على ما هو عليه.

بعد سقوط نظام القدافي واستلام مبنى السفارة الليبية مارس 2012م بأمر من الرئيس موسوفيني,كآخر سفارة ليبية تعترف بالنظام الجديد وتعيين سفير جديد وطاقم دبلوماسي في غالبه من جماعة الإسلام السياسي الذي كان يهيمن على القرار السياسي في ليبيا.

 

وفد على العاصمة كمبالا عدد من رموز النظام السابق بعضهم تحصل على جوازات سفر أوغندية لما يميز الرئيس موسيفيني بعلاقات ممتازة مع القدافي ورجالات نظامه فاعتبروها ملاذ آمن لهم فكان من ضمن الوافدين أمين مؤتمر شعبي أساسي في ترهونة اسمه “عبدالله الطبيب” عضو حركة اللجان الثورية.

قام الطبيب بانشاء مشروع وتاسيس مصنع لصناعة الأحجار (العاشق والمعشوق) مبتعداً عن الظهور طالبا للسلامة خشية ملاحقة الثوار التي كانت على أشدها ذلك الزمن.

بعد أن هدأت الأمور عرض الطبيب على السفير الليبي صيانة “بيت الضيافة” وتحويله إلى مطعم ومنتجع سياحي به غرف مبيت وصالة رياضية وحوض سباحة وافق السفير فوزي بوكتف دون وجه حق أو مصوغ قانوني حتى لو كان التعاطف مع مهاجر ليبي بتسليم المقر الى المواطن الليبي الذي فيما يبدو  وهو الخبير الأخضر أنه كان يطمع في الإستيلاء على المبنى بشكل كامل وليس ايجاره فأرض المبنى تساوي حاليا قرابة 9مليون دولار أمريكي.

أنهى بوكتف مهامه ومدة عمله وغادر إلى تركيا واتخذها مقرا لإقامته هو وأفراد عائلته فهي العاصمة التي يتجمع فيها أغلب أنصار الإسلام السياسي الليبي ويتردد على العاصمة طرابلس بعض الأحيان,كانت لدينا شكوك في استغلال بوكتف لهذه الصفقة ولكن من خلال مراجعة حسابات المطعم ومغادرته وتركه كل شيء وراء ظهره تبين أن لا علاقة أو شبهة فساد في المشروع سوى الخطأ الإداري واهدار المال العام دون وجه حق وعدم استفادة السفارة الليبية بأي وجه من استغلال هذا المرفق التابع لها.

خلال قيام لجنة من وزارة الخارجية الليبية بتفقد السفارات الليبية بالخارج ومراجعتها وجدت هذه المخالفة فقدمت تقرير بالموضوع لوزير الخارجية الليبي الذي بدوره خاطب الجهات الأوغندية بضرورة التدخل لاسترجاع المبنى من المواطن الليبي الذي يستغله.

رفض هذا الثوري الأخضر الخروج من المبنى بحجة أنه أنفق عليه بغرض الصيانة مبلغ قرابة 70ألف دولار أمريكي ويطالب باستعادتها قبل تسليم الموقع الذي لا يملك فيه أي ورقة أو مستند شرعي يمكنه من استغلاله والإستفادة منه ولكن السلطات الأوغندية أجبرته على الخروج وتسليم الموقع.


مراسل بوابة ليبيا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.