بالله لمصلحة من هذه الحرب بين الإخوة الليبيين ؟!

0

بوابة ليبيا الاخباري 

لمصلحة من وفق الأحصائيات الدولية,ما يقارب 100 يوم من (الحرب) أكثر من 1000 شاب ليبي (قتلى) أكثر من 5000شاب ليبي (جرحى ومبتورين) أكثر من 100.000 طفل ومرأة وشيخ (نازح بدون مأوى) ألاف المنازل دمرت كليا أو جزئيا أو نهب كل ما فيها.

هذه حصيلة (الموجة الأولى) في ضواحي طرابلس،من منا يستطيع تخيل حصيلة (الموجة الثانية) عندما تصل الأحياء المزدحمة بالسكان؟.

قرابين من الدم،أكوام من الخراب،أكداس من الأحقاد،سراب من الوعود،تغذيه آلة إعلامية شيطانية بالتحريض،ومنابر تحرف الكلم عن مواضعه،وعملاء أقليميين بالسلاح والرصاص،وتجني ثماره لصوص المال وعبدة الشيطان في عواصم الضباب..تتلقفه سواعد أصبحت معاول هدم،وعقول ظلت الطريق،قلوب عليها أقفالها.

وليث هذه الرصاص المنهمر كان موجه لصدر طلياني فاشي يمشى الهوينا في قاعدة مصراتة،أو لصدر بريطاني قذر يشرب النبيذ المعتق في أبوستة،أو لصدر أمريكي وقح يسكن الخمس نجوم في قرية جنزور وفنادق المهاري وكورنثيا،أو لصدر فرنسي مجرم يتجول بحماية بين الرجمة وغرفة الحاسي في غريان…لكان للحرب معنى،وللدم قيمة،وللشعار هدف.

لكن طرفين أتى بهم الناتو،ومنحهم شرعية كرتونية،ويتقنون الخضوع لأوامره،ويجتهدون في الولاء والطاعة،رحماء على الكفار أشداء بينهم لدرجة أن سراج الفرقاطة يتباكى على أربعين مهاجر ولم نسمع له صوت على تصفية أربعين ليبي في مستشفى،وعميل السي أي إيه “حفتر” يكرم مرتزق أمريكي ويطلق سراحه رغم قتل العشرات من الليبيين،بينما يقبع الليبيين في سجن قرنادة،ويلقى ببعضهم جثت في شارع الزيت،ويقاد بعضهم من السجون للإعدام في عراء الأبيار.

وبينما تنصب خيام العزاء لمئات الشباب الليبيين،تتجول الأمريكية وليامز بين المدن الليبية وتستقبل بالترحاب والكرم الحاتمي.

ما زال السؤال الكبير معلق منذ خروج أول مجموعة بصور زنادقة سجن أبوسليم أمام محكمة بنغازي وقامت بذبح رفاق المبروك الحر وهشام الشوشان الذين تحول دمهم الزكي للعنات تطارد الجميع …( بالله لمصلحة من ؟ ).


الفارس الليبي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.