وزارة الداخلية الليبية…تؤكد بأن وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين

0

بوابة ليبيا الاخباري 

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياة الكثير منا بعد ظهورها وانتشارها السريع في المجتمع،ولا يقتصر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على فئة عمرية أو فكرية معينة بل إن الأمر متاح للجميع،كما أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أيضاً وسيلة جذابة لا تقف عند حد معين،ودائماً في تجدد،وتشد إليها كل من يطالعها,ولكن مع هذا التطور الكبير هل تصبح وسائل التواصل الاجتماعي مصدر لكسب الثقافة وتطوير الذات وتحسين العلاقات الاجتماعية,أم أن آثارها السلبية ستصبح ذات الطابع الغالب على هذا الظهور.

إن وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين، يستطيع البعض أن يبحث عن كيفية الاستفادة المثلى منه،واستخدامه بطريق إيجابي للتنمية الفكرية والمجتمعية،ولكن يظهر أيضاً الوجه السيء لوسائل التواصل الاجتماعي وأثرها السلبي على المجتمع,حيث تبث من خلالها الأفكار الهدامة والدعوات المنحرفة والتجمعات الفاسدة وهذا البث يحدث خللا أمنيًا وفكريًا،وخاصة أن أكثر رواد الشبكات الاجتماعية من الشباب مما يسهل إغراؤهم وإغواؤهم بدعوات لا تحمل من الإصلاح شيئًا بل هي للهدم والتدمير،وعرض المواد الفاضحة والخادشة للحياء والتشهير والفضيحة والمضايقة والتحايل والابتزاز والتزوير والتي تظهر على الشبكة بشكل عام لسهولة التدوين والتخفي،وهي أخلاقيات لا تحتاج بالضرورة إلى معرفة تامة بالبرمجة والبرمجيات،ولا تستند في الغالب العام إلى مستند شرعي حقيقي،فلا يحتاج صاحبها للتدليل أو التعليل أو الإثبات،كل هذا تقابله أنظمة وقوانين لا تملك الرد الرادع لمثل هذه التصرفات.

ورغم المزايا العديدة للإعلام الجديد والاجتماعي في تشكيل معارف واتجاهات الجمهور نحو مختلف الأحداث والقضايا العامة,وما له من خصائص ومزايا عديدة جعلت الكثير من الأفراد يعتمد عليه كمصدر للمعلومات وكوسيلة للتفاعل والتواصل مع الآخرين,إلا أن خطورته تكمن في عدم وجود ضوابط مهنية أو أخلاقية أو قانونية للمحتوي المعروض به والمتعلقة بالأحداث الجارية والقضايا العامة, والذي قد يتضمن الكثير من المواضيع التي تؤثر على السلم الاجتماعي بين طوائف المجتمع.

ومن هنا بدأت تظهر رؤي جديدة عن حروب الجيل الرابع واستخدام الإعلام الجديد والاجتماعي كأحد الأدوات الرئيسية للتأثير على متابعيه.

فمن هذا المنطلق فإن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطنى تؤمن بأن الأسرة هي خط الدفاع الأول للوقوف في وجه كل من يحاول ضرب مجتمعنا وبث السموم والأفكار المنحرفة في عقول أبنائنا,وان الوزارة سوف تستمر في التوعية من المخاطر التي تهدد مجتمعنا, وتدعوا الجميع من وسائل الإعلام والوعاظ والمؤسسات التعليمية, للتآزر والوقوف معاً ضد أصحاب العقول المريضة الذين يستخدمون الإنترنت لنشر سمومهم في عقول أبنائنا وبناتنا.


#متابعات

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.