سماسرة النفايات الكيماوية…مصباح احميميدة نموذجا

0

مركز السلام والتنمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية 

عندما يتجرد الانسان من الانتماء لأهله وأقاربه قبيلته ووطنه ودينه,وولاءه المطلق فقط لمصالحه الشخصية والمعاملات المادية والبحث عن الثروة والمال بأي وسيلة كانت ولو بخيانة الوطن وإلحاق الضرر بشعبه واغراق السوق الليبي بالمخلفات والمواد السامة المسرطة للانسان والملوثة للبيئة لن يجد قبراً يأويه في هذا الوطن وستلاحقه لعنة اللاعنين الى الأبد.

نتكلم اليوم عن شخص عاق لوالديه مات والده الحاج حسين غاضب عليه رغم كل ما قدمه له كونه ابنه الوحيد وأنفق على تعليمه داخل وخارج ليبيا كل أمواله لينتهي بالابن العاق المطاف هاربا في لندن متشرداً بين حاناتها وعاهرات الشوارع اللاتي يبعن لحمهن وشرفهن لمن يدفع.

لنتعرف على هذه الشخصية الكريهة الذي يسميه أقاربه فيما بينهم بلقب ” الحلوف” وهو اسم محلي لحيوان الخنزير الذي يوصف به عادة الشخص الذي بلغ القاع والهاوية في الدناءة والخسة.

– الاسم: مصباح حسين احميميدة.
– مكان الميلاد: العجيلات – ليبيا.
– تاريخ الميلاد:14-02-1951
– الديانة: ملحد….لا يصوم رمضان ولا يصلي الفرض ولم يحج بيت الله رغم كل ما يملكه من أموال.

– الطعام المفضل: لحم الخنزير ويقول أفضل وأحلى من الضان الوطني.
– الاقامة حاليا: تونس —- ويتنقل بين مالطا وايطاليا وبريطانيا.
– الجنسية: ليبي سابقا حاليا بريطاني ويتفاخر بيها.
– الحالة الاجتماعية: متزوج.
– أولاده: محمد – أسامة.
– اسم الشركة: صخرة الشرق.

– الايميل: [email protected]
– البنك: HSBC البريطاني.

– مدير أعماله وكاتم أسراره المواطن المالطي (MARK SAMMUT).

– موقع صفحته الشخصية على فيسبوك بإسم (Musbah Hmimidah).
*البداية:
كانت خلال فترة هروبه من والده واشتراطه عليه أن يسافر للخارج رغم كونه ابنه الوحيد واقامته في لندن حيث التقطته مافيا التجارة الدولية ومولته ليؤسس شركة خاصة وظيفتها شحن وتصدير البضائع الفاسدة والملوثة للبيئة والمسرطنة والمحرم بيعها في البلدان الأوربية.

– أولى شحناته كانت باخرة من الطلاء الخاص بالحقول النفطية به مواد مسرطنة الشركة الصانعة منحته أموالا ليتخلص منه فاذا به يقبض أموال منهم ويعيد بيعه في ليبيا بملايين الدولارات بالتعاون مع المرتشين في الموانيء الليبية ومدراء المشتريات في الشركات النفطية وكلهم قبض عمولته وتوالت بعدها البواخر والشحنات المسمومة والمسرطنة ولم يترك شيء من نفايات أوروبا الا وأحضره الى ليبيا وسيتم حاليا اعادة فتح تحقيق والبحث ومراجعة كل هذه التوريدات واستدعاء المتورطين والشهود لمحاسبة المجرمين في حق المواطن الليبي خاصة من المتضررين الذين تزايد عدد الاصابات السرطانية والأورام منذ أن بدأ الحلوف بتوريد بضائعه للسوق الليبي.

– مات والده غاضب عليه ويقول الله لا تسامحه ربيته وهو ابني الوحيد هرب لبريطانيا وصرفت عليه وكنت نحلم يهتم بيا ويرعاني في كبري رماني وتنكر حتى اتصال ما يكلمش فيا وقام بالاهتمام بوالده ابن أخيه جمال احميميدة.

– يمتلك عقارات باسمه في مالطا وبريطانيا وحساب بنكي باسم شركته.

 قام بتأجير منزله فيلا ضخمة في طرابلس لسفارة أجنبية ورمى زوجته في شقة.

– يتفاخر أنه أحد مهندسي ومخططي وممولي وقائد ثوار فبراير في مدينة العجيلات ومولهم بالمال والسلاح.

– طالبه أحد أبناء أخته بحق والدته في الميراث فلفق له تهمة جنائية وفتح فيه محضر بتهمة التدبير لخطف ابنه وسجنه عدة ايام تحت التعذيب في مركز البحث الجنائي جنزور وقام برشوتهم هناك وتعرض للتعذيب عدة أيام.

– من سيارة مازدا كوبيه يتجول بها في مزارع العجيلات ويشعر بالفخر أمام جيرانه الى سيارات الفيراري والبورش على كورنيش مالطا وشوارع لندن.

– تحصل مؤخرا على عقد بقيمة 2مليون يورو لتوريد اكسسوارات لمحطة كهرباء غرب طرابلس وهي أشياء غير ضرورية وكمالايات لا تحتاجها ليبيا وليست ذات أوبوية الأن والتركيز على المعدات التشغيلية التي تنتج الكهرباء للمواطن ولكن قام برشوة مسؤولين في الشركة وتحصل على العقد رغم تقديم عرض أخر منافس بقيمة 400ألف يورو.


نقلا عن مركز السلام والتنمية للدراسات الاستراتيجية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.