أنفوجرافيك:إحصائيّات ما دمّره العدوان السعودي في اليمن خلال4سنوات من الحرب

0

بوابة ليبيا الاخباري 

يصرّ العدوان السعودي على تدمير كل مجالات الحياة في اليمن،من استهداف المنازل والمساجد لتدمير البنى التحية إلى تعطيل المنشآت العامة وقصف الأسواق وصالات الأفراح، ومساكن المواطنين ومزارعهم وكافة وسائل معيشتهم ومعاشهم.

وضعية القصف العشوائي غير المبررة التي يمارسها الطيران السعودي بدعم دولي وانحياز أممي واضح، باتت واقع مأساوي يهدّد حياة الملايين من اليمنيين سواء بالقتل المباشر أو غير المباشر نتيجة سوء التغذية وتفشّي الأمراض بفعل استهداف المنشآت الحيوية وفرض الحصار.

*استهداف المنشآت التعليمية

استهدف التحالف السعودي خلال أربع سنوات من الحرب غير المتكافئة بينه وبين الجانب اليمني،3526 منشأة في 22 محافظة يمنية،تدمرت 400 منها بشكل نهائي فيما تعطلت مئات المنشآت الأخرى بسبب تضررها أو إستخدامها لإيواء النازحين وفي التفاصيل، أكّد وزير التربية والتعليم يحيى الحوثي أن هناك الكثير من الأدلة الدامغة بالأرقام والصور الكافية لفضح التآمر ضد التعليم من قبل التحالف السعودي مبيناً أن إجمالي المنشآت التعليمية المتضررة نتيجة قصف الطيران السعودي بلغ 3526 منشأة في 22 محافظة،جرى تدمير أكثر من 402 منها تدميراً كاملاً،ونوّه إلى أن المنشآت التعليمية التي أُغلقت نهائياً بلغ 660منشأة،فيما تضررت 1465 منشأة تضرراً جزئياً.

الوزير اليمني وفي مؤتمر صحفي عقده للكشف عما تسسبه التحالف السعودي من ضرر للمنشآت التعليمية في اليمن، أشار إلى أنه جرى استخدام 993 منشأة تعليمية لإيواء النازحين، مبيناً أن حرب التحالف السعودي أثرت أيضاً على المعلمين والقوى العاملة في قطاع التعليم، إذ أنه هناك ما يقارب 200 ألف معلم ومعلمة انقطعت رواتبهم، في 22 محافظة.

*استهداف المنشآت الصحيّة

بدوره كشف المتحدث بإسم وزارة الصحة يوسف الحاضري،خلال مؤتمر صحفي،عن تضرّر أكثر من 452 منشأة صحية بفعل العدوان،تدمر منها 288 منشأة بشكل كامل جراء القصف المباشر،مشيراً إلى أن أكثر من 48ألف موظف بالقطاع الصحي قطع التحالف السعودي رواتبهم منذ 32 شهراً. لفت الحاضري إلى أنه استشهد خلال الحرب اليمنية 103 طبيب إلى جانب كوادر تمريضية وإسعافية، فيما جرح 245 بغارات الطيران السعودي، بالإضافة إلى خروج 60% من المراكز الصحية عن الخدمة بفعل القصف المباشر، واستهداف 72 سيارة إسعاف، بحسب قوله.

هذا وقد تجاوزت خسائر القطاع الصحي في اليمن 10مليار دولار،فيما بلغ إجمالي ضحايا الحرب 37ألف و822 مدنياً منهم 12 ألف شهيداً و25 ألف و741 جريحاً،في حين لا يزال هناك 230ألف مريض وفق احصاءات رسمية بحاجه، ماسة للعلاج في الخارج في ظل تعنت التحالف باغلاق مطار صنعاء. الحاضري رجّح حدوث موجة كوليرا ثالثة أشد خطورة من سابقاتها،إذ بلغت الحالات المشتبه بها مليون و400 منذ مطلع عام 2019، فيما توفي 29119 شخص بسبب الكوليرا حتى منتصف شهر مارس الحالي.

وأشار المسؤول اليمني إلى ارتفاع نسبة التشوّهات الخلقية الى 3% خلال العدوان جراء استخدام الاسلحة المحرمة دولياً، مؤكداً رفض الأمم المتحدة توفير جهاز اشعاعي رغم عرض وزارة الصحة اليمنية بأن تقوم بتشغيله لمواجهة استخدام التحالف للأسلحة النيوترونية المستخدمة في عطان و نقم.

*القصف الجوي والمدفعي

من جانبه،بيّن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع تعرض اليمن منذ أربع أعوام إلى اليوم لأكثر من ربع مليون غارة منذ 4 أعوام،وأكثر من نصف مليون قذيفة وقنبلة،ما أدى الى استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الشهداء المدنيين كما كشف العميد سريع في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة الذكرى الرابعة للعدوان السعودي عن الدور المباشر للكيان الإسرائيلي في اليمن، وقال: “إن مشاركة الكيان الصهيوني بحرب اليمن لا تحتاج الى أدلّة أكثر مما تحدث به قادة العدو الإسرائيلي وكذلك وسائل إعلامه.. نمتلك أدلة مادية على مشاركة العدو الصهيوني في العدوان على اليمن سيكشف عنها في وقتها”.

*المنشآت الخدمية

وفقاً للإحصائية صادرة عن المركز القانوني الدولي للحقوق والتنمية الصادرة بمناسبة مرور 1400يوم على العدوان،جرى تدمير 945 مسجداً، 331منشأة سياحية، 38منشأة إعلامية، 130 منشأة رياضية، بالإضافة إلى 219 معلم أثري و3838 حقل زراعي.

*البنى التحتية

وقصف الطيران السعودي 15 مطار و14 ميناء، 2661 طريق وجسر، 790 شبكة مياه، 434 شبكة اتصال، 1824 منشأة حكومية، 193 محطة ومولد كهرباء، بحسب إحصائية المركز الدولي.

*منشآت إقتصادية

المركز كشف أيضاً عن استهداف الطائرات السعودية 673 سوق تجاري، 347 مصنع، 365 محطة وقود، 4116 وسيلة نقل، و759 مخزن أغذية و631 شاحنة غذاء.

*ضحايا الحرب

أما عن الضحايا اليمنيين الذين سقطوا خلال الحرب،فقد أكد المركز الدولي للحقوق والتنمية أنه بلغ عدد الشهداء حتى الآن 15416 شهيداً بينهم 3631 طفل،إلى جانب 24177 جريح.


#متابعات

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.