المخابرات الليبية:الرئيس المقرعن في سوق البورصة ونائبه العريبي على شاطيء البحر

0

بوابة ليبيا الاخباري 

من نجع الى نجع ومن قرية الى قرية ومن مناسبة الى مناسبة يتنقل العميد المتقاعد مصطفى المقرعن رئيس جهاز المخابرات الليبية المعين من برلمان طبرق للقاء مشايخ القبائل وحضور المناسبات الاجتماعية تاركا خلفه ادارة جهاز المخابرات الليبية في أسوأ ظروف أمنية تمر بها الدولة الليبية بدون خطط واستراتيجيات ونشاط ملموس على الأرض.

المقرعن الذي اطمئن على مستقبله ومستقبل عائلته المالي بنهب أموال وميزانيات الجهاز طيلة أربع سنوات والدعم الذي يتلقاه من الخارج والتي أعاد توظيفها واستثمارها خارج ليبيا خاصة في مصر والمغرب ومالطا واسبانيا والأردن وتزوير صفته ومسماه الوظيفي وحصوله على عدة جوازات سفر بأسماء مختلفة يعمل بجهد الأن داخل ليبيا لتقوية علاقاته الاجتماعية والقبلية ويوزع الأموال والهدايا لشراء الذمم والولاءات بينما في دول العالم شخص رئيس جهاز المخابرات وضباط وموظفي المؤسسة الأمنية لا يعرفهم المجتمع ولا يظهرون في الاعلام ويحافظون على خصوصيتهم وسرية نشاطهم.

فيما يجلس مستمتعا اللواء أحمد عريبي نائب رئيس جهاز المخابرات العامة على شاطيء البحر في رحلة استجمام يتمتع فيها بدفء الشمس والأكلات البحرية بعد اختطاف واعتقال دام عدة شهور,وبدل من تقديم اسقالته وترك المكان لمن يملأه يظهر علينا يمسك في يده السيجار ويأكل الجمبري وينظر شامخا بأنفه معوضا الهزيبة والاعتقال والاهانة التي لحقت به بعد أن اختطفته ميلشيا مسلحة تابعة للجماعة السلفية المدخلية من بيته في مدينة بنغازي يلتقط الصور كسائح وينشر صوره كمدون مراهق وهو الهدف من أجهزة دول العالم تراقبه وترصد تحركه.

أهم مركز حساس في بناء الدول تحول الى سلعة يُباع ويُشترى ومن يملك المال فالمنصب في انتظاره كما فعل المقرعن برشوة 65نائبا وزع عليهم سيارات سانتافي مقابل الحصول على أصواتهم والتصويت بنعم داخل البرلمان على ترشحه ولم يتم مساءلته الى يومنا هذا أو التحقيق معه ورفض المثول أمام لجنة الأمن القومي في البرلمان واكتفى بارسال هدايا سيارات دفع رباعي لأعضاء اللجنة رماها على وجوههم فصمتوا عن الحديث عنه وكفوا عن استدعاءه.

لقد اخُترقت الدولة والمؤسسات الليبية طولاً وعرضا وفي العمق من سفهاء ولصوص أو زنادقة ومتطرفين وتنتظر وينتظر الشعب الليبي أن يتولى المسؤولية القوي الأمين الذي يعيد للدولة هيبتها وسيادتها ببناء مؤسسات تعمل بنظم وقوانين يتم تدريب أفرادها على أداء الواجب والعمل بألية المؤسسة ولا تتاثر بتغيير الأشخاص وولاءهم للوطن ومسؤوليتهم أمام المواطن.


#بوابة_ليبيا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.