أكاذيب الإعلام السعودي حول مصراتة لا تنتهي…والمجلس البلدي يلتزم الصمت

1

بوابة ليبيا الاخباري 

المتابع للاعلام والقنوات الفضائية الرسمية للمملكة السعودية أو تلك الدائرة في فلك الخط الوهابي السعودي الذي رسمته لهم المخابرات السعودية ونقلهم للأحداث الدائرة في ليبيا يلاحظ تحويلها الى معركة سعودية خاصة لتصفية وتشويه خصومهم عن سبق اصرار وتعمد,خاصة محاولات الزج باسم ايران والجمهورية الاسلامية الايرانية في كل خبر.

فقد نشرت قناة العربية خبر بعنوان ليبيا.. هل توجد علاقة بين إيران وصواريخ الوفاق المدمرة؟ وأوردت ما نصه [لكن اللافت للنظر كانت صورة شاحنة تحمل صاروخاً غير مألوف لم يظهر سابقاً ضمن الترسانة العسكرية والوسائل القتالية التي تمتلكها الميليشيات المسلحة، ويشبه صاروخ إم302 بعيد المدى شديد التدمير.فكيف وصلت هذه الصواريخ إلى ليبيا وهل من علاقة لإيران بهذا الشأن؟ويعتبر صاروخ إم 302،من أكثر الأسلحة تطوراً،حيث يصل مداه إلى أكثر من 150كم،وهو قادر على حمل رؤوس متفجرة بوزن عشرات الكيلوغرامات، كما أنه مطابق تماماً لصاروخ “زلزال3” الذي يستخدمه الحوثيون،ويزعمون تصنيعها محلياً،قبل أن تعترف طهران أنه صناعة إيرانية].

السفينة الايرانية التي أثار الاعلام السعودي زوبعة اعلامية في فنجان الأخبار سرعان ما تبددت في سماء الحقيقة وتم تفتيش السفينة shahr E.kord الإيرانية التي طلبت الجنوح لميناء مصراتة البحري بسبب خلل فني وكانت رحلتها غادرت ميناء بورغاس في بلغاريا متوجهة الى اسبانيا الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وبعد صيانتها واصلاحها ومطابقة بوليصة الشحن بالموجود على السفينة تأكد عدم وجود أي مخالفات قانونية وتم السماح لها بالمغادرة وتوجهت الى اسبانيا حسب تصريح ادارة ميناء مصراتة البحري.

لا يخفي على أحد تورط المملكة السعودية في الملف الليبي وتشكيلها ميلشيات سلفية مدخلية مسلحة وتمويلها لقنوات فضائية تبث التطرف الوهابي والفتن بين الليبيين واستقبالها للمسؤولين الليبيين وأخرها زيارة خليفة حفتر واستقباله رسميا من الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان وما خرج من تسريبات اعلامية عن اعطاءه ضوء أخضر سعودي للهجوم على العاصمة الليبية طرابلس,بينما تنأى ايران بنفسها عن الحرب الأهلية الداخلية في ليبيا ورفضت كل المحاولات من أطراف الصراع في التحالف معها والحصول على دعمها وأعلن السفير الايراني في ليبيا الدكتور حسين أكبري أكثر من مرة صراحة ورسميا موقف بلاده الواضح “لا يمكن أن نقدم سلاح يقتل به الليبيين بعضهم” وقدمت ايران العلاج المجاني لمئات الجرحى الليبيين وأرسلت فريق الهلال الأحمر الايراني الذي ارسل شحنات كبيرة بالطائرات الى النازحين من ليبيا في المخيمات بتونس بينما لم نرى التدخل السعودي أو الدعم السعودي سوى في تصدير فتاوي الفكر الوهابي المتطرف وسداد فواتير السلاح التي تُشحن الى ليبيا عبر مصر والامارات.

المقارنة التي أجراها الاعلام السعودي المضلل والضال بين اليمن وليبيا ونوعية التسليح وأنه ايراني مقارنة مضحكة وغبية والرد عليها واحد لأن مخزون الجيش الليبي ومخزون الجيش اليمني به تقريبا نفس نوعية السلاح المستوردة من الاتحاد السوفيتي ويتم تحويرها محليا بشكل بدائي كما توضح الصور.

المجلس البلدي مصراتة والمجلس العسكري وباقي المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني التزمت الصمت ولم ترد بشكل رسمي على الاعلام السعودي ومواقفه المنحازة وتدخله في الشأن الليبي بعكس الشارع الليبي في كافة المدن الليبية الذي أدان السعودية والامارات وكافة الدول التي تتدخل في الشأن الداخلي الليبي.

 

 


مؤسسة بوابة ليبيا

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. مجدي عياد محجوب يقول

    انتا ابروحك قلت حسب تصريح ادارة ميناء مصراتة البحري. وهذه وحده نقيصة كبيرة وفراغ كبير يحتاج الى اجابه من جسم محايد ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.