مندوب ليبيا:أين كانت الجامعة العربية طيلة 9أشهر وحفتر يدك العاصمة بكل أنواع الأسلحة

0

بوابة ليبيا الاخباري 

أبدى مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية السفير صالح عبدالواحد الشماخي خلال جلسة اليوم الثلاثاء 31-12-2019م التي انعقدت بالقاهرة استجابة لطلب مصري لمناقشة مستجدات الوضع في ليبيا استغرابه الشديد تلبية الطلب المصري في نفس اليوم وعدم تلبية الطلب الليبي وتجاهله منذ بداية العدوان الغاشم على العاصمة طرابلس ابريل 2019م وهو صاحب القضية والموضوع والدولة المعنية.

وتساءل أين كانت الجامعة العربية طيلة 9أشهر وحفتر يدك العاصمة بكل أنواع الأسلحة بمساعدة المرتزقة وطيران دول عربية,ان الجامعة تغط في سبات عميق أمام جرائم المعتدي من قصف أحياء مدنية ومطارات مدنية ومراكز إيواء ومستشفيات ميدانية وسيارات الإسعاف الطبي.

لقد الجامعة تجاهلت الأمر تماما،وأن أمينها العام لم يصدر عن أي مبادرات ولم يرسل مبعوثا،“بل ولم نسجل له زيارة ليبيا طوال السنوات الماضية رغم إلحاحنا وطلبنا المتكرر”،وفق كلمة المندوب.

وأوضح الشماخي إن كيل الجامعة العربية بمكيالين يدفعنا إلى التفكير بجدية في جدوى استمرار البقاء تحت مظلتها وهل بالفعل هي البيت العربي الكبير.

واستغرب الشماخي قائلا أين كانت الجامعة عندما جرى التحذير من استجلاب المعتدي للمرتزقة الروس والجنجاويد السودانيين وغيرهم؟.

وتابع أنهم يسمعون حديثا عن رفض التدخلات الخارجية وهو شيء جيد من حيث المبدأ،ولكن عند الخوض في التفاصيل،نجد تدخلات الدول الداعمة للعدوان على طرابلس لا يشملها تصنيفهم،فأي ازدواجية للمعايير أكثر من ذلك،بحسب تعبيره.

واضاف موجها حديثه للمندوبين وللعالم:تعلمون جميعاً حجم الدعم المتطور الذي يتلقاه حفتر وكل ذلك مسجل لدينا بالأسماء والأرقام والشعب الليبي لن ينس من تسبب في هدر دماء أبنائه.

وقد صدر اليوم عن الجامعة العربية قرار يؤكد الشرعية داخل إطار اتفاق الصخيرات،وضرورة اعتباره المرجعية الوحيدة للتسوية في ليبيا،وأهمية الحل السياسي للأزمة الليبية مع الالتزام بوحدة وسيادة البلاد،ورفض التدخل الخارجي أيا كان نوعه.

وجاء في القرار ضروة منع التدخلات الأجنية التي تسهم في تسهيل انتقال المتطرفين الإرهابيين الأجانب في ليبيا،وكذلك انتهاك القرارات الدولية المعنية بحظر التسليح على البلاد.

وفي سياق متصل بمخاوف الجامعة العربية،أكد المبعوث الأممي غسان سلامة في تصريحات أمس لصحيفة اللوموند الفرنسية، رصدهم نشاطا كثيفا لطيران غير ليبي في الأجواء الليبية أخيرا،ووصول عدة طائرات من سوريا إلى مطار بنغازي،فضلا عن وجود مرتزقة من عدة جنسيات بينهم روس يصلون لدعم قوات حفتر في طرابلس.

ويعد اجتماع الجامعة العربية الطاريء اليوم بشأن ليبيا هو الأول من نوعه منذ ألفين وأحد عشر،على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة العراق.

يذكر أن وزير الخارجية بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا محمد سيالة،دعا الجامعة العربية في وقت سابق إلى اجتماع طاريء لمناقشة عدوان حفتر على طرابلس،وتدخل بعض الدول الأعضاء في الجامعة سلبا في الملف الليبي،دون أي استجابة.

هذا ولم تستجب الجامعة العربية بسبب مواقف عدة دول عربية منها دول المغرب العربي وسلطنة عمان والعراق لمطالب رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح بشأن سحب الاعتراف من حكومة الوفاق،وفق تصريحاته بمقابلة تلفزيونية مع قناة العربية السعودية منتصف الشهر الجاري،إلى جانب تجاهل رسائله المتضمنة مطالب مشابهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الاتحاد الإفريقي.


#متابعات

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.