لماذا حفتر يبيع ممتلكاته في العديد من دول العالم؟

[post-views]
16

بوابة ليبيا الاخباري

ذكر موقع ميدل إيست مونيتور البريطاني اليوم الأربعاء أن عائلة خليفة حفتر قائد القوات المسلحة في الشرق الليبي قامت بتصفية ممتلكاتها من العقارات الأمريكية وبيع منزل بملايين الدولارات في فيرجينيا إلى جانب منزل ريفي وممتلكات أخرى وذلك عقب تصاعد المشاكل القانونية لحفتر بحسب وصف الموقع .

وأضاف الموقع البريطاني أن عُقبة نجل حفتر المقيم في الولايات المتحدة باع منزلاً من خمس غرف نوم وستة حمامات تبلغ مساحته7300 قدم مربع في غريت فولز فيرجينيا مقابل 2.55 مليون دولار وفقًا للسجلات العامة التي استعرضها موقع ميدل إيست آي وجاء البيع بعد أقل من أسبوعين من أمر قاض أمريكي بمضي دعوى قضائية تتهم حتفر بأرتكاب جرائم حرب .

وتابع الموقع بالقول أن حفتر يحتفظ بمحفظة ضخمة من العقارات الدولية مع قصر واحد على الأقل في ضاحية راقية في عمان الأردن إلى جانب عقارات في الإمارات العربية المتحدة بحسب أحد أفراد العائلة حيث أن الممتلكات الأمريكية تعرضت للتدقيق كما تتم مقاضاته بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب لعام 1991.

.

وقال الموقع أن عائلة حفتر تمتلك 17 عقارًا على الأقل في فرجينيا وحدها وكشفت عن بيع 9 عقارات وفقًا لسجلات العقارات العامة وبيع 6 عقارات بما في ذلك منزلان في الضواحي في بريستو فرجينيا بسعر 680 ألف دولار و715 ألف دولار بين 2019 و 2020.

وأشار الموقع البريطاني إلى أنه تم الاحتفاظ بالعقارات في ولاية فرجينيا الأمريكية عبر 3 شركات وهي إيستفيلد هولدينغز وأليكسامتون إنفستمنتس ومجموعة إيسترن براذرز كما أنه تم دمج العقارات على مدى العامين الماضيين في شركة جديدة ذات مسؤولية محدودة الإستثمارات التي يسيطر عليها عقبة حفتر.

ووفقا للموقع أنه تم تقييم العقارات ال8 المتبقية معًا بقيمة حوالي 4.014 مليون دولار أي ما يقرب من نصف مبلغ 8 ملايين دولار المقدر في وثائق المحكمة الأولية التي أشارت إلى الحيازات ال17، وكشف أن “عُقبة حفتر” تلقى عرضًا من الإمارات العربية المتحدة بالانتقال إلى أبوظبي وسط تراجع الدعم الأمريكي لوالده.

يذكر أن عائلة حفتر تتقاسم الأدوار فيما بينها فـ صدام وخالد يتوليان قيادة وادارة الجيش والأمور العسكرية وتصفية كافة الخصوم المعارضين لعائلتهم والصديق الذي فشل فشلا ذريعا في مشروعه ومحاولة تقليد سيف القدافي وبلقاسم هو الذي يتولى الصفقات السياسية وقبض الرشاوى والعمولات لدعم الحكومات أو تعيين أشخاص معينين في جهات مهمة بالدولة الليبية ويتم تحويل كل الأموال التي تنهبها العائلة الى عقبة المقيم في أمريكا ليقوم بغسيلها وهو صاحب مجموعة Eastern Brothers Group, LLC وترجمتها (مجموعة الأخوة الشرقيين المحدودة) مقر الشركة في أرلنجتون بولاية فرجينيا. والشركة تأسست في سبتمبر 2014 حسب أوراق إعتمادها.


#متابعات

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.