كتب الخبير الأمني السياسي نعمان بن عثمان رئيس مؤسسة كويليات الدولية للأبحاث في تغريدة له على موقعه الرسمي عبر صفحات التواصل الإجتماعي تويتر حول مؤتمر باريس عدة نقاط وتغريدات أهمها:-
-أكثر نقطة في لقاء باريس لفتت أنتباه الدول الغربية المهتمة بالقضية الليبية هو حضور القائد العام خليفة حفتر مع وفد متكامل يمثله وفي الوقت نفسه حضور القائد الأعلى عقيلة صالح مع وفد متكامل يمثله، اَي أن القائد الأعلى والقائد العام في ما يطلق عليه الشرعية يوجد عندهم مشكلة شرعية !!.
-إن الزمان قد استدار كهيئته يوم انطلقت فبراير 2011،تحت سقف الأليزيه تجتمعون وتقاتلون عدوكم القذافي ثم تتناحرون وتتهمون بعضكم بالعمالة لسبع سنين ثم ترجعوا للاليزية، حتحات على ما فات بعد ركبتوا الناس فبعضها يطوال الطريق و ترتخى يا حميده..غفر الله لكم، قوموا لصلاتكم ربي ينتقم منكم.
-ذهبوا الى باريس و تركوا أقلامهم في ليبيا حتى لا يوقعوا على شيء و لذلك اكتفى الحميع بتلاوة خاشعة لنص الاتفاق أتفقوا شفهياً على انتخابات تشريعية و رئاسية 10 ديسمبر العام الجاري دون الالتزام بإنجاز الشروط القانونية و الأمنية لتحقيقها.
-الرئيس ماكرون قال: انهم لا يعترفون ببعضهم.
– بعض المخدوعين بالغوا في ، شبحة المشير ، ضحكة المشير ، وقفة المشير، تقعميزت المشير، تأملات المشير ، و حتى جغمة امية المشير .. ما هذا الهراء ؟! المنتصر الحقيقي في هذه الجلسة هو السيد خالد المشري رئيس مجلس الدولة و عضو حزب العدالة والبناء وجماعة الأخوان المسلمين.. تحياتي سيد خالد.
#متابعات_بوابة_ليبيا