حرس الثني:يعتدي بالضرب والسحل على مدرب المنتخب الليبي للقوة البدنية

[post-views]
46
تعرض مدرب المنتخب الليبي للقوة البدنية ونائب رئيس الاتحاد العام لبناء الأجسام طارق عبدالسميع مخلوف،للضرب المبرح والسحل في أحد الطرقات من قبل قوات البحث الجنائي بمدينة بنغازي التابعة للعناصر الأمنية التي تؤمن موكب رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني خلال زيارته لمدينة بنغازي التي تخلصت من ارهاب الجماعات التكفيرية لتعاني من ارهاب ميلشيات الثني ووزراءه في حكومة لا يعترف بها أحد.

وروى «مخلوف» تفاصيل حادث الإعتداء عليه من القوات التابعة لتأمين موكب الثني، قائلا: «إن الحادث بدأ من أمام منزلي باعتراض قوات البحث الجنائي السير في الطرقات بسبب زيارة رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني لمقر الشرطة العسكرية المحاذي للمنطقة التي أسكن فيها».

وقال مدرب المنتخب الليبي للقوة البدنية: «إن اعتراض القوات الأمنية لسير المواطنين في الطرقات تزامن مع وقت خروج الطلبة والموظفين من مدارسهم وأعمالهم، ما أدى إلى خلق حالة كبيرة من الإزدحام المروري، ووقوف عشرات السيارات، ومنع الجميع من دخول المنطقة أو العودة إلى منازلهم وتضايق الناس من هذه الاجراءات وعلت أصوات المواطنين المحتجين على الثني الذي لا يشاهدونه الا خلف زجاج السيارات المصفحة».

وأضاف نائب رئيس الإتحاد العام لبناء الأجسام،«خلال الحادث كانت معي زوجتي وأطفالي، ورصت حالة غضب بين الجيران من هذا الأمر لعدم تمكنهم من العودة إلى منازلهم، فحاولت تهدأتهم، واتفقت مع أحد الجيران أن نسلك طريقًا آخر، وإلى هذه اللحظة كنت لا أعرف ما سبب كل هذه الربكة والازدحام».

ويواصل «مخلوف» روايته، قائلا: «ركبت سيارتي وسألت أحد أفراد البحث عن سبب الازدحام فأخبرني أن «الثني» موجود في مقر الشرطة العسكرية، فقلت له من الأولى لرئيس الحكومة أن يقوم بزيارة الناس أمام المصرف في منطقة البركة، لينظر في مطالبهم أولى له من يقوم بزيارة مقر عسكري ويعرقل حركة السير أمام المواطنين العائدين إلى منازلهم».

ويقول: «فجأة أمسكني أحد أفراد البحث الجنائي،وهددني بقول “سوف تعرف عاقبة ما تقول”، وبدأ زميله يتكلم عبر اللاسلكي فأفلتت يدي وقلت له أوصل زوجتي وأولادي وأرجع إليكم وعرفتهم بنفسي أن ومنزلي قريب جدًا،إلا أنه رفض وما هي إلا لحظات حتى توقفت أربع سيارات ترجل منها ما يقارب 12 شخصا تعرضت لحفلة تعذيب وضرب وسحل أمام زوجتي وأطفالي وهم يصرخون بصوت عالي من رعب المشهد وهم يشاهدون اباهم ترفسه وتسحله ذئاب بشرية في ثياب شرطة».

واستطرد مدرب المنتخب الليبي للقوة البدنية: «إن القوات التي اعتدت عليّ بالضرب عندما رأوا تكسر أسناني والدم الذي سال من وجهي أنزلوني من السيارة ورحلوا جميعًا، بعدها عرفت أن إصابتي تعددت بين كسر في الفك وسقوط أربعة أسنان وأربع غرز تحت إحدى عينيى إضافة إلى كدمات في الراس والظهر».

وختم نائب رئيس الاتحاد العام الليبي لبناء الأجسام قصة الاعتداء عليه، قائلا: «اتخذت كل الإجراءات القانونية ومن المقرر أن أعرض على النيابة آملا الخير في القانون أن يأتي لي بحقي».

وصت صمت أهالي بنغازي المرعوبين الذين يشاهدون الاعتداء الارهابي والغير انساني ولم يحرك منهم أحد ساكنا نتيجة الارهاب والبطش الذي تمارسه القوات الأمنية المفترض بها حماية المواطنين لا ترهيبهم وتعذيبهم.

يشار إلى أن طارق عبدالسميع مخلوف هو ابن البطل المرحوم الملاكم العالمي عبدالسميع مخلوف، وشقيق البطل المرحوم محمد عبد السميع مخلوف من مواليد 1968، مؤسس لعبة القوة البدنية ببنغازي العام 1985.


#متابعات

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.