وناقش المجتمعون الوضع الأمني بمنطقة الواحات وما جاورها من حقول نفطية وكيفية تأمين المنطقة من الخروقات الأمنية والتجاوزات وأكد آمر كتيبة التدخل السريع المقدم عماد السنوسي بأنه قد تم الإتفاق مع عمداء البلديات وأعيان المنطقة على تكثيف الدوريات داخل وحول مناطق الواحات الثلاثة وتشكيل غرفة أمنية مشتركة تضم قوة التدخل السريع وأفراد من قوة منطقة الخليج العسكرية وحرس المنشآت النفطية ومديريات الأمن.
وأضاف بأنه قد تم التركيز على المداخل الرئيسية لمنطقة الواحات أهما بوابة أوجلة الشمالية وتأمينها تأمين جيد وإقامة إستيقافات تفتيشية بالشوراع الرئيسية داخل المدن.
بدوره أكد عميد بلدية أوجلة عثمان السنوسي الفضيل على ما تم الإتفاق عليه مع الجهات العسكرية وأن المجالس البلدية بمنطقة الواحات وعلى رأسها المجلس البلدي أوجلة,جاهزة للتعاون التام وتقديم الدعم اللوجستي للقوة الأمنية المتواجدة بالمنطقة,فيما أشار إلى أنه قد تم الإتفاق على رفع الغطاء الإجتماعي على الخارجين على القانون أو المتعاونين مع أي جماعات ارهابية اذا ثبت ذلك.
وأكد على أهمية بسط الأمن في هذه المنطقة الحساسة من ليبيا كونها السلة الاقتصادية للبلاد ولإحتوائها على عدد كبير من الحقول النفطية والشركات الخدمية.
يُشار إلى أن مدينة أوجله قد شهدت في الأيام الماضية هجوماً على بوابة أوجلة الشمالية من قبل التنظيم الدولة الإرهابي واختطاف أحد عناصرها والذي أعلن داعش بعد ذلك تبنيه الهجوم رسمياً.
#مراسل_الواحات