الى الأمم المتحدة….كفاكم تسولاً وفساداً باسم اليمن

0

بوابة ليبيا الاخباري : لندن – د محمد النعماني 

اليمن منذ ست سنوات من العدوان والإحتلال السعودي الإماراتي تشهد في كل عام ارتفاع معدلات الجوع بين الأطفال في اليمن رغم كل المساعدات التي قدمها العديد من دول العالم الى اليمن; لا أحد منا يعرف أين تذهب تلك المساعدات الأممية الى اليمن في مجال مكافحه الفقروالجوع والأمراض ومساعدة النازحين !! .

 

ويظل السؤال قائم إلى أين تذهب تلك المساعدات والأموال المقدمة إلى اليمن لانتشال أوضاعها المعيشية الصعبه بسب الحرب والعدوان والاحتلال الاماراتي السعودي على اليمن واغلاق مطار صنعاء ومنع وصول المنشقات النفطيه الى ميناء الحديدة مما أدى الى اتساع معدلات الفقر والجوع وانتشار الأمراض الخبيثه وتدهور الحياة المعشية للسكان.

وأمام صمت الأمم المتحدة والعالم عن ما يجري من جرائم ابادة جماعية ضد الانسانية في اليمن نجد أصوات الأمم المتحدة ترتفع للمطالبة لتقديم المساعدات الى اليمن وتجاهل المطالبات الدولية بانهاء معانات الشعب اليمني بانهاء العدوان والاحتلال الاماراتي السعودي في اليمن والسماح بدخول كل المواد الغذائيه المنشقات النفطيه الى ميناء الحديده و فتح مطار صنعاء وانهاء كل معانات الشعب اليمني

يوم أمس الثلاثاء،حذرت الأمم المتحدة من وفاة مئات الآلاف من الأطفال باليمن خلال الأشهر المقبلة وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الاوتشا) -في اليمن في تغريدة عبر تويتر- إنه “بدون اتخاذ إجراء عاجل، سيموت مئات الآلاف من أطفال اليمن، خلال الأشهر المقبلة”.

ووفق معلومات دولية موكدة تشير إلى أن عدد الأطفال الذين يعانون من الجوع في أجزاء من اليمن هو أعلى معدل تم تسجيله إلى الآن، محذرة من أنه في بعض المناطق يعاني واحد من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد.

وتشير الكاتبة بيل ترو،مراسلة الشرق الأوسط،الذي جاء بعنوان “الأمم المتحدة تحذر من ارتفاع معدل الجوع بين الأطفال في اليمن إلى مستوى جديد”.إلى أنه بعد مراجعة 133مديرية في جنوب اليمن أحصت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة أكثر من نصف مليون حالة من حالات سوء التغذية الحاد لدى الأطفال، بما في ذلك ما لا يقل عن 98ألف طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر الموت إذا لم يتلقوا علاجًا عاجلاً.

وتضيف أن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)،ووكالة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)،وبرنامج الأغذية العالمي تقول جميعها إن هذه الزيادة بلغت 10 في المائة عن العام الماضي.

وارتفعت حالات الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد بنسبة 15.5 في المائة،كما تحتاج ما لا يقل عن 250ألف امرأة حامل أو مرضع إلى علاج من سوء التغذية.

وتقول الكاتبة إن المنطقة الأكثر تضررا هي داخل محافظة الحُديدة الساحلية التي لطالما كانت خط المواجهة للقتال وقالت وكالات الأمم المتحدة هناك إن 27 في المائة من الأطفال يتضورون جوعاً.

كما سجلت مستويات عالية من سوء التغذية الحاد بين الأطفال في المحافظات الجنوبية والوسطى في أبين ولحج وتعز.

وحذر التقرير من أن العدد الحقيقي لحالات سوء التغذية من المرجح أن يكون أعلى من ذلك بكثير لأنه لم يتم فحص المناطق الشمالية من البلاد بعد.

وتقول الكاتبة إن الأمم المتحدة تحتاج إلى أكثر من 50مليون دولار لتوسيع نطاق برامج التغذية على وجه السرعة.وقال فيليب دوميل، ممثل اليونيسف في اليمن: “حياة آلاف الأطفال والنساء على المحك. يمكن معالجة سوء التغذية الحاد والوقاية منه.

وسبق أن أعلنت منظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن من نقص التمويل الأمر الذي أثر بشكل سلبي على ملايين اليمنيين جراء توقف عدة برامج انسانية.

كفى مطالبة تمويل لليمن للمساعدة نطالب بانهاء العدوان والاحتلال السعودي الاماراتي في اليمن وفتح مطار صنعاء والسماح المواد الغذائيه ةالمشتقات النفطية الى ميناء الحُديده وانهاء معاناة الشعب اليمني.

ونحن نقول للأمم المتحدة كفى تسولاً وفساداً باسم اليمن.


د محمد النعماني

كاتب ومحلل سياسي يمني

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.